سجلت مدينتا بني ملال ومراكش أولى الاحتجاجات الميدانية مع انطلاق هذا الموسم الدراسي، بعد موجة الاحتجاجات التي انطلقت داخل مواقع التواصل الاجتماعي إثر المحتويات التعليمية الذي تضمنتها عدة مقررات دراسية.

فصباح الأمس واليوم 5-6 شتنبر2018 احتشد عشرات التلاميذ المرفقين بأولياء أمورهم ببني ملال أمام مدرسة الحي الصناعي الإبتدائية، احتجاجا على إغلاق هذه المؤسسة التعليمية العمومية بشكل فجائي بدون إعلان مسبق ولأسباب غير واضحة، مستنكرين هذا الأسلوب غير الأخلاقي وغير المسؤول الذي يضرب حق التلميذ في التعلم.

فيما احتجت صباح اليوم الخميس العشرات من الأسر وجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة ابتدائية بدوار السلطان بحي المحاميد بمراكش، بسبب الاكتظاظ  الكبير داخل القسم الواحد.

وندد المتظاهرون بتجاهل المسؤولين لأزمة الاكتظاظ التي تزداد كل سنة، وعدم أخذهم الاحتياطات اللازمة عبر توفير حلول استعجالية في ظل الانحطاط التعليمي الذي تشهده البلاد من زوايا مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن تقريرا لهيئة مدنية نشر في أكتوبر 2016 كشف أن الدولة أغلقت ما يفوق 200 مدرسة عمومية منذ سنة 2008، وتم تحويلها لمشاريع لفائدة القطاع الخاص بشروط تخدم مصالح الدولة، التي غيبت كل الاعتبارات المفروضة لخدمة الشعب، وابتلعت حقوقه ذات الأولوية، ومن ضمنها الحق في التعلم.