وجهت مقررة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فينولا نيولوين رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك فيسبوك يوم الاثنين 3 شتنبر 2018، قالت فيها إن موقع التواصل الاجتماعي الشهير يخطئ في التعامل مع كل الجماعات والتيارات المعارضة للسلط السياسية وتسعى لتحقيق أهداف غير مرضية للدول على أنها كيانات إرهابية، مطالبة بضبط وتضييق تعريفها “الواسع” للإرهاب لمنع الحكومات من الإسكات التعسفي لأصوات المعارضة المشروعة.

وأضافت أن فيسبوك وشركات أخرى متخصصة في التواصل الاجتماعي تنخرط على نحو متزايد في إجراءات تنظيمية جرت العادة أن تقوم بها الدول، وتتعرض لضغوط من الحكومات لمراقبة المحتوى المنشور من قبل المستخدمين.

وقالت نيولوين إن “استخدام الفايسبوك لتعريف فضفاض للإرهاب مثير للقلق خاصة أن عددا من الحكومات تسعى لوصم الأشكال المتنوعة للمعارضة بأنها إرهاب”، لافتة إلى إن “اتخاذ تعريفات فضفاضة وغير دقيقة كأساس لتنظيم الوصول إلى منصة فيسبوك واستخدامها يمكن أن يؤدي إلى تنفيذ ينطوي على تمييز ورقابة مبالغ فيها وحرمان تعسفي من الوصول إلى خدمات فيسبوك واستخدامها”.