أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المحاكمات السرية والاعتقالات خارج القانون التي يقيمها النظام السعودي لعلماء ومفكرين معارضين، مطالبا بإطلاق سراحهم.

وقال الاتحاد، في بيان أصدره الثلاثاء 5 شتنبر، أنه تلقى “ببالغ القلق والألم” انطلاق محاكمة العلماء والمفكرين والمصلحين في السعودية، على رأسهم الشيخ سلمان العودة وموسى الشريف ونصر العمر وسفر الحوالي وعوض القرني وغيرهم.

ولفتت المؤسسة العلمائية إلى أن سجناء الرأي هؤلاء لم “يقوموا بثورة على الدولة، وإنما وجهوا نصحهم الخالص دون نفاق ولا محاباة، فكان جزاؤهم السجن والعقاب في بلد أسس على أساس مرجعية الإسلام وعقيدة التوحيد”. وطالبت قادة العالم الإسلامي وعلماءه بالتدخل لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي في الرياض وغيرها.

وذكر بيان الاتحاد أن العلماء والمفكرين الذين طالهم الاعتقال “مسجونون منذ فترة طويلة دون محاكمة، واليوم يحاكمون بتهم باطلة”.

من جهة ثانية رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على تصنيف بعض الدول له ضمن قائمة الإرهاب، قائلا إن الاتحاد “وقف ضد الإرهاب وفضح الجماعات الإرهابية التي صنعتها بعض الدول، وذلك في الوقت الذي كانت فيه بعض الدول تتبنى المناهج والجماعات التكفيرية”.

يذكر أن النيابة العامة السعودية طالبت أمس الثلاثاء بتوقيع عقوبة “القتل تعزيرا للشيخ سلمان العودة”، ووجهت له 37 تهمة تتعلق بالإرهاب !