toE2ZW6KKxM

في هذه الحلقة الجديدة من برنامج “المنهاج النبوي بالدارجة” الذي تبثه قناة بصائر، بتطرق الأستاذ عبد الحي رقي للوسائل الكفيلة برجوع الأمة إلى سابق عزها، فيقول:

منذ قرون لم يفهم المسلمون حقيقة الدين، الدين عندهم صلاة في المسجد، والدين بالنسبة لهم هو شأن فردي، مبثوث في بطون الكتب الصفراء، والدين في نظرهم يسير وحده والحياة تسير وحدها…

ولكن اليوم بدأت تتضح الأمور بفضل العلماء الموفقين، الذين جاهدوا ليفهم المسلمون أن الإيمان بالله إذا قوي في الأمة خرجت من الفتنة، وعادت كما كانت في عهد الصحابة والتابعين الذين كانوا ضعافا ثم صاروا بدين الله أقوياء.

إن أكبر فتنة تعيشها الأمة هي هؤلاء الحكام الظالمون المتسلطون على المسلمين، فينبغي أن نضع نصب أعيننا كلام الله: سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة…

ينبغي أن نرفع بصرنا إلى الأعلى لتكون البداية موفقة ونعرف ماذا نريد.

الأمم الأخرى متقدمة علينا في شؤون الدنيا ولكن الله كلفنا بتبليغ الإسلام للعالم كله.

القرآن بين أيدينا والله معنا ينصرنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم إمامنا، فيجب أن نكون في مستوى المسؤولية وهي الخلافة عن النبي صلى الله عليه وسلم فنعطي مثالا حيا على الأرض.

رسالتنا وكلمتنا لأنفسنا أولا وللإنسان هي أن يكون رضا الله غايتنا وأن يسارع الناس إلى رضا الله وجنته ويصبح هم الإنسان هو كيف يسكنه الإيمان ويقوى ويصل إلى الإحسان وهي أعلى مرتبة في الدين فيعرف الله حق المعرفة. هذا هو معنى أن الإسلام دعوة إلى الله.