أختي الفاضلة
رسالتي هاته أكتبها لأقف وإياك وقفة تأمل وتمحيص. قال تعالى: واقصد في مشيك . القصد معناه التوسط ومعناه أيضا تحديد القصد وتجديد النية.

– القصد وتجديد النية: هما غاية رسالتي هاته. ومن أجل هذين المفهومين رفعت قلمي لأكتب لك ولأسألك ماذا تقصدين من وراء هذا العمل الجاد والمثمر؟ هو سؤال استنكاري ولكنه تذكيري، بأي نية تعملين سيدتي؟!. أسئلة لابد أن نطرحها، حتى لا يبقى عملنا مجردا من روحه خاليا من لبه، قال تعالى: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا.

يكون عمل المرء كالجبال وقد يصبح هباء عند الوقوف أمام الله عز وجل، والعياذ بالله. لماذا يفقد هذا العمل قيمته وأجره.؟!. لأن النية غابت فلم يحدد صاحب هذا العمل قصده ولم ينو بعمله وجه الله تعالى.

حقيقة الأمر أختي أننا لم نعلم النية في المدارس، ونحن بنات مدارس حكومية أو غير حكومية، حتى وإن تلقينا بعض أمور ديننا في هذه المؤسسات، إلا أن جوهر الدين ولبه وهو النية لم يكن مدرجا في برامج وزارة التعليم، وإن كنا أخذنا عن أمهاتنا وآبائنا النية أبلغ من العمل. ولكن لم نلقن كيف تكون النية؟ ولمن تكون وجهتنا في أعمالنا؟ وما تأثير النية والقصد على كفة ميزان حسناتنا؟!.

قال صلى الله عليه وسلم…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.