عبر “الإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان”، عن قلقه بخصوص الإضراب المفتوح الذي يخوضه المعتقلون السياسيون، ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي وربيع الأبلق، منذ أيام، داعيا في رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الحكومة إلى التحرك العاجل لايقاف هذا الإضراب الذي يهدد حياة المعتقلين وإيجاد حل لمطالبهم.

وقال الائتلاف الذي يضم 23 هيئة حقوقية أن “المعتقل السياسي ناصر الزفزافي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام والماء والسكر، حتى الاستشهاد، احتجاجا منه على الاضطهادات المستمرة، منذ أكثر من سنة، منذ اعتقاله وعدد من الشباب بالريف معه لمجرد ممارستهم لحقوقهم المكفولة بقوة المواثيق الدولية ودستور 2011”

الائتلاف طالب في بلاغه/رسالته رئيس الحكومة بـ“التحلي بالجرأة السياسية، والاعتذار علنا، للمعتقلين على الهجوم الإعلامي الرسمي الذي تعرضوا له وعمّا وصفوا به من نعوت من قبل بعض أطراف حكومتكم، وهي أوصاف كلها حقد عليهم و دعوة للانتقام منهم”، داعيا إياه إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ناصر الزفزافي ورفاقه من أجل الاستجابة الفورية لكل مطالبهم، انطلاقا من صفته مسؤولا عن “مؤسسات السجون  وملزم  بحمايته وحماية كافة المعتقلين صحيا ونفسيا وطبيا امام كل ما يهدد حياتهم في كل لحظة وحين ويهدد سلامتهم البدنية وأمانهم الشخصي وحقهم في الحياة”

الرسالة طالبت أيضا رئيس الحكومة بـ“العمل وباستعجال لرفع حالة الإحتقان المستمرة في الريف وجرادة ومناطق عدة بالبلاد، من خلال التحلي بالحس السياسي والمجتمعي والحقوقي  بعيدا عن مقاربة حكومتكم الأمنية، وتصفية الأجواء السياسية بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الحراكات الاجتماعية”.