شهد شهر غشت المنصرم أكثر من 35 انتهاكًا واقتحامًا للمسجد الأقصى واعتداء على المرابطين فيه، إضافة إلى منع الأذان في المسجد الإبراهيمي 53 وقتًا وإغلاقه بالكامل اليوم التاسع من نفس الشهر، حسب تقرير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني.

ونبه التقرير، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، إلى مخطط توسعة ساحة حائط البراق، والاستهداف المتواصل للقصور الأموية، وبلدة سلوان (جنوب الأقصى)، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وكذا تعدي الاحتلال على مقبرة “باب الرحمة” الملاصقة لسور المسجد الأقصى.

وأعلن ذات التقرير عن اعتقال 6 مقدسيين تصدوا لمستوطنين أدوا صلوات تلمودية في مقبرة باب الرحمة، إضافة إلى اعتقال 8 مقدسيات تواجدن في المسجد، وإبعادهن لمدة أسبوعين عن الأقصى.

وفي إطار اعتداءها المستمر على المقامات الإسلامية الأخرى، عرف هذا الشهر، حسب نفس التقرير، اقتحام المستوطنين لمقام “العزير” في بلدة عورتا جنوبي نابلس، حيث أدوا طقوسًا تلمودية.

من جهة أخرى يستمر المحتل الصهيوني في تنفيذ خططه الاستعمارية الصهيونية القاضية بتوسيع المستوطنات، والاستحواذ القسري على أراض في مختلف أنحاء الضفة بما فيها القدس، وهدم منشآت تعود لفلسطينيين والسيطرة عليها والإخطار بهدم أخريات، غير عابئة بتشتيت عشرات العوائل الفلسطينية وفقدانهم مصادر رزقهم.

ففي تقرير آخر أفاد “مركز  القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني” أن وتيرة الاستيطان ارتفعت خلال شهر غشت المنصرم، حيث نفذت خلاله سلطات الاحتلال 18 عملية هدم لمنشآت تعود لفلسطينيين، فيما أخطرت 16 منشأة سكنية وتجارية بالهدم، وصادقت على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة بعد مصادرة وتجريف أراض مواطنين وشق طرق استيطانية.

وهدم الاحتلال للمرة 132 على التوالي قرية العراقيب في النقب، بهدف سلبها بعد تهجير سكانها.