تعتزم التنسيقية الوطنية لخريجي برنامج تكوين 25 Hلف إطار الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية القيام، بإنزال وطني بمدينة الرباط في ساحة البريد يوم الأربعاء 5 شتنبر 2018، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.

ويعتبر هذا الإنزال، الذي اتخذ له شعار “لا رجوع من الشوارع والساحات حتى إدماج الكفاءات”، الحادي عشر من نوعه.

يشار أن التنسيقيات المحلية لذات الإطار لم تتوقف عن خوض أشكال احتجاجية محلية في إطار مسيرتهم النضالية، حيث نظمت التنسيقية المحلية فرع مكناس لحاملي شهادة الكفاءة المهنية الفوج الأول وقفة يوم عيد الأضحى، أتبعتها باقتحام لمقر الجماعة الحضرية مكناس بداية هذا الأسبوع، رفعت خلاله شعارات تندد بنهج سياسة الآذان الصماء من طرف المسؤولين. كما خاضت تنسيقيات محلية في مجموعة من المدن أشكال نضالية أخرى.

ويواصل خريجو البرنامج الوطني 25 ألف إطار الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية مسارهم النضالي، مطالبين بتظهير شهادة الكفاءة المهنية التي حصلوا عليها بحسب القانون المنظم لها، والتوظيف في القطاع العمومي وشبه العمومي، بعدما تنصلت الحكومة من التزاماتها تجاههم بالتوظيف عقب تكوين خاص دام ثلاث سنوات كان الغرض منه تمكين حاملي الإجازة من تطوير كفاياتهم الذاتية والتواصلية، وذلك بالتركيز على امتلاك اللغات ومهارات التواصل والمعلوميات والثقافة المقاولاتية، وإكسابهم كفايات مهنية وخبرات ميدانية إضافية تمكنهم من الاندماج في سوق الشغل.

يذكر أن هذا البرنامج الحكومي جاء لاستكمال تأهيل 25 ألفا من حاملي الإجازة للحصول على شهادة الكفاءة المهنية حسب اتفاق إطار بتاريخ 7 صفر 1437 موافق 19 نونبر 2015، بهدف تأهيل الموارد البشرية التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل تنفيذا لمقتضيات البرنامج الحكومي الخاصة بتنمية التكوين المهني لمواكبة متطلبات الاستراتيجيات القطاعية والأوراش الكبرى. وهو البرنامج الذي عرف تطبيلا وتهليلا في حينه، وسوّق له على أساس فك أزمة إدماج المتخرجين في سوق الشغل وامتصاص الأفواج المتراكمة للعاطلين عن العمل.

وفوجئ الأطر بأن الشهادة المحصل عليها في نهاية التكوين هي شهادة أفرغت من كل سند قانوني ما عدا الاتفاق الإطار الذي لا وجود لمضامينه، مع العلم أن التكوين رصدت له ميزانية هامة قدرت بـ 500 مليون درهم موزعة على ثلاث سنوات.