أعلن أحمد ناصر الزفزافي دخول ابنه قائد حراك الريف ناصر الزفزافي في إضراب مفتوح عن الطعام والماء.

جاء تأكيد الزفزافي الأب في تسجيل مرئي بث على قناة اليوتوب أمس الخميس 30 غشت 2018، حيث قال إن ناصر اتصل من سجنه في الدار البيضاء بوالدته “فأوصاها بتبليغ الجميع وطنيا ودوليا أنه بدأ خوض إضراب مفتوح عن الطعام والماء والسكر إلى غاية الاستشهاد، بسبب ما يتعرض له من تعذيب إلى حدود اليوم، حيث يعيش في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله إلى حدود اليوم أي منذ سنة وثلاثة أشهر ولم تلب مطالبه…”.

وأضاف أن ناصر “أوصى والدته بتبليغ الجميع أنه سامح الجميع ويطلب منهم أن يسامحوه”، وأنه قال لوالدته: “لا أريد الاستمرار في وطن يذلني ويحتقرني ويعذبني”، و“طلب من والدته أخذ جثمانه إلى الريف ليدفن في المنطقة التي ناضل من أجلها وسجن من أجلها وعذب من أجل تاريخها وحوكم من أجل تاريخها العظيم”.

وكان 52 ناشطا من نشطاء حراك الريف قد صدرت في حقهم في 26 يونيو 2018 أحكام قضائية فاقت ثلاثة قرون بعد مضي أكثر من سنة على هذا الحراك الذي أطلقت الدولة يدها بعده في حملة اعتقالات لم ترحم الصغير ولا الكبير، وزجت بالمئات من أبناء الريف في سجون الظلم، بتهم جاهزة، في مسرحية محاكمة صدرت إثرها أحكام صادمة من قضاء غير مستقل يحرك دواليبه الاستبداد المخزني، ونطق القضاء في 27 يونيو 2018 بأحكام ظالمة وقاسية في حق نشطاء حراك الريف وصلت إلى 20 سنة في حق أبرز نشطاء الحراك وهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير ايغيد؛ ثم توزعت 196 سنة نافذة ظالمة على 49 ناشطا أدناها سنة وأقساها 15 سنة .