توجه ما يقارب من مليون وثلاثمائة ألف طالب وطالبة فلسطينية للمدارس صباح اليوم الأربعاء 29 غشت 2018، في حين تم حرمان حوالي ثلاثمائة (300) طفل، بينهم ثلاث (3) فتيات قاصرات، يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي من التوجه لمدارسهم كنظرائهم الطلبة، مع بدء العام الدراسي الجديد 2018-2019.

في هذا الصدد، قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة في بيان أن إدارة مصلحة السجون “الإسرائيلية” والحكومة “الإسرائيلية” تجاوزت خصوصية هؤلاء الأطفال المعتقلين ومتطلباتهم التي أكدت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن هؤلاء الأطفال يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي على يد سلطات الاحتلال، داعيا المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في معتقلات المحتل، والضغط عليه من أجل تأمين حريتهم والالتحاق بمدارسهم لتلقى تعليمهم كباقي الأطفال في العالم.

وفي سياق متصل أفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين رصدت، في تقرير لها اليوم الأربعاء، حالات استهتار طبي متعمد تنتهجه معتقلات الاحتلال في حق أسرى مرضى.

وأعلن التقرير عن ثلاث حالات مرضية، من بينها حالة أسير (22 عاما) يعاني من آلام في الظهر والمعدة، تكتفي عيادة السجن بإعطائه مسكنات. وآخر (45 عاما) مصاب بالتهابات قوية في البروستات ناتج عن إضراب مفتوح عن الطعام خاضه العام الماضي لمدة 41 يوماً على التوالي. وثالث (22 عاما) يعاني من سرطانٍ في الغدد اللمفاوية كان يتلقى العلاج قبل اعتقاله ومنذ الزج به في السجن لم يتلق أي علاج حقيقي.

وأوضح التقرير أن إدارة السجون إضافة إلى الحرمان من العلاج فإنها تستغل في كثير من الأحيان حاجة الأسرى المرضى للعلاج للضغط عليهم ومساومتهم على تقديم العلاج لهم مقابل تقديم اعترافات أو معلومات.