تخوض التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، اعتصاما انذاريا وطنيا يومي الأربعاء والخميس 29 و30 غشت الجاري أمام وزارة التعليم بالرباط، للمطالبة بإسقاط التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية.

ويأتي هذا الاعتصام الانذاري بعد سلسلة احتجاجات نظمتها التنسيقية كان أبرزها مسيرتين ضخمتين نظمتا بمدينتي الرباط يوم 6 ماي 2018 ومراكش يوم 23 يونيو 2018، إضافة إلى احتجاجات جهوية أمام مديريات التعليم .

وكانت التنسيقية قد نددت بـ“استفراد وزارة التعليم بكل القرارات التي تخص التعليم دون الرجوع إلى نساء ورجال هذا القطاع”، شاجبة في الوقت ذاته “القرارات التعسفية التي تتخذها بعض المديريات في حق الأساتذة”.

ودعا البلاغ الوزارة الوصية إلى التراجع عن مرسومي فصل التكوين عن التوظيف وتقزيم المنحة وإغلاق المدارس العمومية وتوسعة وإصلاح البنية التحتية الخاصة بالتمدرس وتعميمها.