ضاعفت قوات الاحتلال الصهيوني عدد عناصرها من القوات الخاصة والشرطة في محيط وداخل المسجد الأقصى المبارك بشكل تدريجي منذ عيد الفطر، ونشرت القناصة على الأسوار وضاعفت من كاميرات المراقبة الحديثة والحساسة لرصد حركة المواطنين المقدسيين.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تنفيذ خطة أمنية صهيونية جديدة في البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك. وتقضي الخطة بمضاعفة عدد أفراد الشرطة داخل المسجد الأقصى، وإدخال تعديلات في حركة السير عند أبواب الأسباط والساهرة والعامود، وتحديث الكاميرات المنصوبة داخل البلدة القديمة وخارجها، ومضاعفة عددها كمًّا ونوعاً.

وفي سياق متصل وفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لـ95 مستوطنًا يهوديًّا اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم الإثنين، 27 غشت 2018، وتجولوا في باحاته وسط تلقيهم شروحات حول “الهيكل” المزعوم لمدة أربع ساعات متتالية، على أن يتم السماح للمستوطنين بجولة أخرى عقب الانتهاء من صلاة الظهر لمدة ساعة.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني سياسة الاستيلاء على أراضي فلسطينيين بالقوة، حيث استولت صباح اليوم الإثنين، 27 غشت 2018، على أرض فلسطينية تابعة لمواطن مقدسي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.