كشفت معطيات رسمية فلسطينية أن حصيلة العدوان الصهيوني على مسيرات العودة الكبرى، منذ انطلاقها في 30 مارس من السنة الجارية، بلغت 180 شهيدا و18300 مصابا.

حيث وثقت وزارة الصحة الفلسطينية 171 شهيدا، منهم 27 طفلا و3 إناث و3 مسعفين وصحفيا، في حين أعلن “المركز الفلسطيني للإعلام” عن وجود 9 شهداء آخرين، خلال نفس المدة، احتجزت قوات الاحتلال جثامينهم، ولم تشملهم إحصائية الوزارة؛ لعدم وصولهم إلى مشافي القطاع.

وبخصوص المصابين فقد أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة 24 غشت 2018، أن العدد الإجمالي بلغ 18300، منهم 3600 طفل و1750 سيدة. تراوحت هذه الإصابات بين الخطيرة والمتوسطة والطفيفة، حيث أصيب 4508 بالرصاص الحي، و529 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و7590 بالاختناق بالغاز، و5379 بشظايا وإصابات أخرى.

وسجلت الإحصائية اعتداء الجيش الصهيوني على الطواقم الطبية، إذ تم استشهاد 3 منها وإصابة 380 آخرين، إلى جانب تضرر 70 سيارة إسعاف بشكل جزئي.

ولم يسلم الصحفيون من بطش المحتل الذي تسبب في استشهاد صحفيين اثنين، وإصابة 285 آخرين خلال تغطيتهم فعاليات مسيرات العودة.

يذكر أن النيابة العسكرية الصهيونية قررت، بتاريخ 15 أغسطس 2018، إغلاق ملف التحقيق المتعلق بقتل قوات الاحتلال عشرات المدنيين الفلسطينيين في أعمال القصف المكثفة والعشوائية على مناطق مدنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، يوم 1 أغسطس 2014، وهو ما يشكل دليلا آخر على أن منظومة العدالة الصهيونية تغطي قانونيا على جرائم الاحتلال، وتمنح الحصانة لمجرمي الحرب الصهاينة.