انتقل إلى رحمة الله بالمدينة المنورة، أمس الثلاثاء 3 ذي الحجة 1439 هـ، العالم والداعية الشيخ أبو بكر الجزائري، أحد علماء الأمة، عن عمر ناهز المائة عام، بعد مسيرة طويلة في خدمة الإسلام تدريسا وتأليفا ودعوة.

ولد الشيخ جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر المعروف بـ “أبو بكر الجزائري”، رحمه الله، نواحي مدينة بسكرة في الجزائر عام 1342هـ، أتم حفظ القرآن على يد والدته، وأخذ عن الشيخ عيسى معتوفي الآجرومية ومنظومة ابن عاشر في الفقه المالكي ومصطلح الحديث وغيره. وعمل في جمعية العلماء وأنشأ مجلة “الداعي واللواء” ثم انتقل بداية الخمسينيات إلى الحجاز حيث حصل على إجازة من رئاسة القضاة بمكة المكرمة للتدريس بالمسجد النبوي الشريف حيث ظل يلقي دروسه في رحابه على مدى ستين عاما إلى أن وافاه الأجل المحتوم.

للفقيد الراحل عدة مؤلفات أشهرها “عقيدة المؤمن”، و”منهاج المسلم”، وهو كتاب في العقائد والآداب والأخلاق والعبادات والمعاملات، وقد اعتمدته أجيال الصحوة الإسلامية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.

رحم الله الشيخ أبا بكر الجزائري، وأسكنه فسيح جنانه، ورزق أهله وتلامذته ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.