تحل اليوم الثلاثاء 14 غشت 2018 الذكرى الخامسة لمجزرتي رابعة والنهضة التي نفذتها أجهزة الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي، واستهدفت فيها آلاف المواطنين المدنيين الذين رفضوا الانقلاب العسكري على الشرعية ودفاعا عن أول تجربة انتخابية نزيهة اختار فيها الشعب المصري محمد مرسي رئيسا لجمهورية مصر.
تمر خمس سنوات دون أن ينال فيها مرتكبو واحدة من أبشع جرائم العصر عقابهم، بعد أن قتلوا بوحشية ودم بارد أكثر من 1200 مواطن سلمي، وآلاف الجرحى؛ بل ويواصل هذا النظام المستبد، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان على مرأى ومسمع العالم، المحاكمات الجائرة في حق المئات الذين اعتقلهم منذ تاريخ المجزرة، وإصدار أحكام انتقامية وصلت إلى الإعدام.

في هذه الذكرى أصدرت منظمة العفو الدولية “أمنستي” بيانا نددت فيه بحالة “الإفلات من العقاب” التي تنعم بها قوات الأمن المصرية بعد مرور خمس سنوات على مجزرتي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة.

وقالت المنظمة إنه بعد خمس سنوات على مجزرة رابعة، يستمر الإفلات من العقاب في إذكاء أزمة غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة أن “مجزرة رابعة شكّلت نقطة تحوّل مرعبة لحقوق الإنسان”.
ولفتت أنه “في السنوات الخمس الماضية، ارتكبت قوات الأمن المصرية انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، على نطاق لم يسبق له مثيل”.