لسنا بصدد كتابة ترجمة وافية للصحابية الجليلة أم طليق الأنصارية، بنت من هي ومن اين ينحدر نسبها، فذلك مجال آخر، وإنه يكفيها أن يكون لها موقف شهد بصوابه وصدقه المعلم المربي، عليه الصلاة والسلام، كي ترتفع إلى مصاف القدوات في ذلك الموقف، وكي تشرئب أعناقنا وتتحفز إراداتنا-نحن المتشوفات إلى بلوغ كمالنا الخلقي والوظيفي- لمتابعة مشهد حي من مشاهد الحافظية التي بها لا بغيرها تبلغ الزوجات كمالهن الوظيفي. فلنأخذ لأنفسنا استراحة لنتعلم ونتربى وننهل من كنوز هذا الحديث/الحوار الذي دار بين هذين الزوجين وما أسفرت عنه المفاوضات بينهما.

الحديث من مصادره
حفظت لنا كتب السنة، بروايات متعددة، مواقف كثير من الصحابيات في حجة الوداع يطلبن فضل صحبة رسول الله عليه الصلاة والسلام ومرافقته، ويتمسكن بحقهن في ذلك، أورد بعضها الإمام البخاري في “باب الحج مع النساء” والإمام ابن حجر العسقلاني في “الإصابة في تمييز الصحابة كما حدث ببعضها الألباني في “السلسلة الصحيحة” ومنها هذا الحديث بالصيغة التي بين أيدينا عن الصحابي الجليل -راوي الحديث- أبو طليق رضي الله عنه.

روى طلق بن حبيب البصري إن أبا طليق حدثهم أن امرأته أم طليق أتته

_فقالت له: …

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.