بدء الاحتلال الصهيوني تنفيذ مشروع استيطاني ضخم يزيد من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ويوسع من دائرة عزل القرى الفلسطينية.

واستهدف الاحتلال، في هذا المشروع الاحتلالي الجديد، عزل 4 قرى عن بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، وهي جزء قرى العرقوب، ويبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة، حيث يتم التخطيط لتحويل قرى بتير ووادي فوكين ونحالين وحوسان إلى الغرب من بيت لحم لتجمعات سكانية معزولة عن محافظة بيت لحم ومقطوعة الاتصال مع محيطها، وضمها لما يسمى “السيادة الإسرائيلية”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن نشطاء فلسطينين أن هناك  ثلاثة مخططات استيطانية على الأقل أعلنت عنها قوات الاحتلال وشرعت في تنفيذها، من بينها حفر نفق في حدود القدس ليصل إلى مستوطنة “بيتار عليت” ومستوطنة “ايلي عازر” المجاورة، وليكون موقع بير عونة من أراضي مدينة بيت جالا في متوسط هذا الطريق إضافة إلى شق سكة حديد بموازاة ذلك لتكون المستوطنات غرب بيت لحم أحد أهدافها، ولتتصل بهذه السكة ما بين حيفا وتل أبيب.

وأضافت أن المخططات تسعى إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في مستوطنة “بيتار عليت” من 60 ألف مستوطن إلى 120 ألفا في غضون السنوات الخمس القادمة، وهذا يحتاج إلى كل هذه البنى التحتية ومصادرة المزيد من الأراضي، وإقامة عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، وكلها على حساب القرى الفلسطينية الأربع التي سوف تتحول إلى كانتونات وتجمعات سكانية منغلقة ليس لها امتداد مع محيطها بمحافظة بيت لحم.