الحمد لله الذي خلق الداء وخلق له الدواء، وجعل الابتلاء تمحيصا لعباده وتثبيتا لأصفيائه، والصلاة والسلام على طب القلوب وشفائها. أسوتنا في الصبر على البلاء وعلى آله وصحبه وحزبه.

أختي الفاضلة:
كم تمنيت أن تسعفني الظروف ويواتيني الوقت لأزورك وأجلس معك، لأواسيك وأهون عليك، ولأكون هذه المرة المنصتة وأنت سيدتي الفاضلة المتكلمة التي تبوح بما يجول بالفكر والخاطر لأخت أرادت أن تنصت إليك بقلبها قبل أي حاسة أخرى، فطالما جلست وسمعت وفتحت صدرك لآلام الآخرين لتبحثي عن الحلول وتضمدي الجراح.

كم تمنيت!؟ لكن أراد الله أن يكون قلمي معبرا ومهونا ومنورا، يهمس في أذن قلبك، مترجما صدق نيتي ورغبتي في التخفيف من آلامك.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.