سيّرت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار “سفينة الحرية الثالثة”، يوم الأحد 5 غشت الجاري، من ميناء غزة باتجاه الحدود الشمالية للقطاع.

وأضافت الهيئة أن الرحلة الثالثة لكسر الحصار، جاءت وسط وعيد جيش الكيان الصهيوني باستخدام السلاح من أجل توقيفها.

وكانت الهيئة أطلقت رحلتين بحريتين في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المتواصل؛ إذ كانت الرحلة الأولى في 29 ماي الماضي، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترضها، أما الثانية فكانت في 10 من الشهر الماضي وتم اعتراضها أيضا.

واعترض جيش الاحتلال في السنوات الماضية على العديد من سفن المتضامنين الدوليين التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، وكان آخرها الجمعة الماضية.

ويصر المتضامنون إلى إرسال رسالة إلى العالم بوجوب رفع الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 11 عاما.