الطفل، ذاك الأمل الذي ينشده كل رجل وامرأة تتدرج حقوقه المادية والمعنوية من قبل الولادة، تتدرج إلى لحظة البلوغ مرورا بحقه في تكوين لغته وثقافته وانتمائه، ومن المفترض على كلّ مجتمع أن يقوم بحلّ ثلاث قضاياً هامّة وأساسيّة، وكلها تدور حول الأطفال، وهي:
طرق رعايتهم، وترسيخ القواعد التي تتحكم في كيفيّة تفاعلهم مع الآخرين، ونقل المهارات والقيم من الكبار إليهم…
ولكن!!!…
عندما تجهز الدولة على حق الطفل في التخييم، وتميز بينه وبين إخوانه في الوطن، وتقتل الفرحة في قلبه وبأي ذنب؟؟؟!!!
إنها حرية الانتماء!! التي يكفلها لهم القانون والدستور ،،،
كيف أشرح لطفلي ما حدث؟!!!
كيف أقنعه بأن لا ذنب للوطن في وأد فرحته؟؟؟

تابع قراءة المقال