أصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة أمس الأربعاء فاتح غشت 2018 حكما سجنيا في حق الشاب محمد الداودي، أحد نشطاء حراك الريف، بلغ سنتين و6 أشهر وذلك على خلفية مشاركته في احدى الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف.

وتواصل المحكمة نفسها إصدار أحكام ظالمة منذ السنة المادية في حق مئات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية التي انطلقت في مدينة الحسيمة وامتدت إلى المناطق المجاورة لها، لتطالب بحقوقها الاجتماعية ورفع الظلم والعسكرة عن المنطقة.

وجوبهت هذه الأحكام بانتقاد ورفض هيئات سياسية وحقوقية ومدنية، حيث طالبت بالإفراج عن المعتقلين الذين طالبوا بحقهم في العيش بكرامة، بطرق سلمية، ودعت الدولة إلى التراجع عن قراراتها الظالمة في حقهم والاستجابة لمطالبهم العادلة.