وصف الدكتور أبو بكر الونخاري منع أطفال من التخييم والترفيه بآسفي بـأنه “سلوك بوليسي اتخذ خارج كل منطق وعقل، وهو إجراء عداوني ضد حق أطفال أبرياء في الاستجمام”.

وأبرز في تصريح لموقع الجماعة.نت أن هذا المنع التعسفي ليس الأول، مما يدلّ على أنه “قرار بخلفيات سياسية، وأنه انتقام ممنهج من أعضاء جماعة العدل والإحسان، لكن هذه المرة عن طريق قمع حق أطفال أبرياء في الاستجمام والتخييم”.

وتابع الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان قائلا: “ما جرى مؤسف للغاية، ومدان إلى أبعد الحدود، وانتقائية معيبة، وسلوك عنصري تمييزي غير مقبول”. ليتساءل مستنكرا “كيف يسمح هؤلاء المسؤولون لأنفسهم بهذا الهبوط، عبر استهداف أطفال فقط لأن آباءهم وأمهاتهم أعضاء في الجماعة؟”.

وأوضح في التصريح نفسه أن هذه المخيمات للاستجمام تتم “وفق القانون وفي احترام تام للأعراف المرعية في المجال، ووفق النظم المعتمدة، ولا دخل للسياسة ولا لأي اعتبارات أخرى غير التخييم في الأمر، لذلك نستغرب ونستنكر كل هذه العدوانية ضد أطفال إخواننا وأخواتنا”.

ليختم مؤكدا أن “السياسة نمارسها في مواطنها باقتدار شديد، في سلمية يشهد بها العدو قبل الصديق، ونتحمل كامل مسؤوليتنا في مواقفنا وقراراتنا ومقارباتنا السياسية“، مردفا: “كنا نتمنى أن يترفّع من اتخذوا هذه القرارات الصبيانية عن النزول إلى الحضيض، باستخدام أطفال في تصفية حسابات سياسية لا تنظر أبعد من أنوف ممارسيها، فضلا عن أنها تكشف زيف كل الشعارات المرفوعة عن حقوق الطفل في هذا الوطن”.