تستعد سلطات الاحتلال الصهيوني لترحيل المتضامنين والصحفيين الذين كانوا متجهين على “سفينة العودة” إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنه، بعد أن استولت عليها الزوارق الحربية الصهيونية أمس الأحد 29 يوليوز 2018 في المياه الدولية وتقتادها إلى ميناء “أشدود”.

وقد قامت سلطات الاحتلال بالتحقيق مع المتضامنين والطواقم الإعلامية المرافقة وعمدت إلى الاستيلاء على الحمولة التي كانت تحملها السفينة إلى القطاع المحاصر والتي تتضمن أساسا مساعدات طبية.

وجدير بالذكر أن سفينة كسر الحصار كانت تحمل على متنها 33 ناشطا داعما لكسر الحصار عن قطاع غزة من 12 دولة.