عانقت المناضلة الفلسطينية الشابة عهد التميمي الحرية اليوم الأحد 29 يوليوز 2018 بعد أن قضت هي ووالدتها وراء قضبان سجون اللاحتلال الصهيوني ثمانية أشهر من السجن الظالم.

وكانت عهد، التي تبلغ من العمر ستة عشر عاما، قد اعتقلت في 19 دجنبر من العام الماضي من قرية النبي صالح إثر صفعها ضابطا في جيش الاحتلال وطرده من أمام منزلها. كما اعتقلت قوات الاحتلال والدتها ناريمان التميمي بتهمة التحريض والاعتداء.

ويشار أن الفتاة عهد التميمي ظهرت في مواقف عديدة تنم عن بطولة وشجاعة في مواجهة جيش الاحتلال، وهو ما دفع الاحتلال للتحريض عليها من أعلى المستويات من أجل تجفيف رموز المقاومة حتى السلمية منها.