أقدمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني على اقتحام ساحات المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة الجمعة اليوم 27 يوليوز 2018، مطلقة الرصاص المعدني والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع في صفوف المصلين الذين خرجوا إحياء لذكرى انتصار الشعب الفلسطيني في معركة البوابات الإلكترونية العام الماضي.

وأدى هذا الاقتحام المجرم إلى إصابة العديد من المصلين الذين حاصرتهم قوات الاحتلال الغاصب التي حاصرتهم داخل المسجد القبلي وقامت بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في اتجاههم، ثم أحكمت إغلاق باب المسجد مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المصلين.

وقد أعلنت الأوقاف الإسلامية إعادة فتح بوابات المسجد القبلي بعد اقتحامه من قبل رئيس البلدية نير بركات ورئيس شرطته مع عدد كبير من القوات الخاصة بأحذيتهم بعد إغلاق المسجد الأقصى وإخلائه من المصلين.