في الحلقة الثانية من برنامج “الجسم السليم”، الذي يهدف معده ومقدمه الدكتور حسن قوام إلى التعريف والتحسيس بالأمراض الأكثر شيوعا في العالم قصد اتخاذ تدابير الوقاية منها، تطرق الدكتور إلى المؤشر الأول من المؤشرات الخمسة التي تحدث عنها في الحلقة الأولى، وهو مؤشر ارتفاع الضغط الدموي.

عرف الدكتور قوام، في بداية حلقته، الضغط الدموي قائلا: “ينتج الضغط الدموي عن عملية ضخ الدم من طرف القلب إلى شرايين جسد الإنسان لنقل الأوكسجين والتغذية لأنسجة الجسم”، وأضاف أنه “لكي يكون الضغط مستويا يلزم أن يكون القلب والشرايين بحالة جيدة”.

وأوضح قوام النسب المتعلقة بضخ الدم، مبينا أن القلب “يضخ 5 لترات كل دقيقة، وبالتالي ففي ظرف 24 ساعة يضخ 7 أمتار مكعبة يعني 7 طن من الدم، وفي السنة: 2600 متر مكعب ما يعادل الكمية التي تملأ مسبحا أولمبيا”، مشددا على أن “هذا العمل الجبار الذي يقوم به القلب في السنة وطول حياة الإنسان، يظهر ضرورة أن يشتغل في ظروف جيدة”.

وأوضح الطبيب المختص في أمراض الجهاز التنفسي أن “ارتفاع الضغط الدموي يؤدي إلى عياء القلب، وإلى مجموعة من أمراض القلب والشرايين التي يمكن أن تسبب الأمراض التي تكلمنا عنها سالفا، والتي هي جلطات القلب والدماغ”.

وأضاف كاشفا نسب الضغط:  “في الحالة العادية يجب أن يكون الضغط الدموي هو 8/12، يمثل العدد 12 الضغط عند الضخ، و8 عند استراحة القلب”.

وأبرز أن منظمات الصحة التي ذكر في الحلقة الأولى تختلف في تحديد النسبة التي تعتبر العتبة للتحدث عن ارتفاع ضغط الدم فـ“هناك من المنظمات من تعتبره مرتفعا ابتداء من 9/14، ومنها من يتشدد ويقول ابتداء من 8,5/13”، مفضلا “تبني النسبة الأخيرة المتشددة كي تكون الوقاية أكبر”.

وأعلن عن مقياس هذه الأخيرة للضغط الدموي المرتفع، والذي هو:

النسب العليا

عادي | أقل من 13

عادي مرتفع | 13

مرتفع خفيف | 14 – 16

مرتفع متوسط | 16 – 18

مرتفع شديد | أكثر من 18

النسب المنخفضة

عادي | أقل من 8,5

عادي مرتفع |  8,5 – 9

مرتفع خفيف | 9 – 10

مرتفع متوسط | 10 – 11

مرتفع شديد | أكثر من 11

ليبين في الأخير العلاقة بين الضغط الدموي المرتفع والإصابة بالأمراض سالفة الذكر، قائلا: “كلما ارتفع الضغط الدموي ارتفعت معه إمكانية الإصابة بهذه الأمراض، فيمكن أن تكون 15 في المائة أو بين 15 و20 في المائة، أو بين 20 و30 في المائة أو أكثر، حسب ارتفاع نسب الضغط التي أوردنا”.