عرفت العاصمة الموريتانية نواكشوط احتضان الملتقى المقدسي الثالث أيام 21 و22 يوليوز 2018، بحضور 30 وفدا عن 17 دولة إفريقية لنصرة القدس ومناهضة التطبيع.

وقد شارك من المغرب الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.

وقد صدر عن الملتقى البيان التالي:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي

التأمت أعمال الملتقى الإفريقي المقدسي الثالث في نواكشوط في يومي 21 و22 يوليو بحضور ثلاثين وفدا من سبعة عشر دولة إفريقية، هي: تونس والجزائر والمغرب والسنغال ومالي والنيجر وتشاد وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري وبوركينا فاسو وساحل العاج والتوغو وبنين ونيجيريا وموريتانيا، بالإضافة إلى وفود من ثلاث مؤسسات فلسطينية مختلفة..

وقد جسد الملتقى بورشاته وندواته وحواراته حقيقة الانتماء الإفريقي للقدس؛ بوصفها قضية أمة وقضية تحرر ومناهضة للعنصرية والظلم.. كما عكست النقاشات حجم وعي الفعاليات الاجتماعية الممثلة للمجتمعات الأفريقية بالقضية الفلسطينية بمختلف جوانبها: (القدس، واللاجئين، والأسرى، والاستيطان، وممارسات العدوان والاحتلال، وحصار غزة والاعتداء عليها..)، وقد أكد المشاركون على أهمية العمل التضامني الأفريقي مع قضية القدس وفلسطين، ووقوف افريقيا في وجه أي محاولات للاختراق الصهيوني، ويمثل إفشال ما سمي “القمة الافريقية-الإسرائيلية” في التوغو نموذجا ناصعا لها؛ حيث تم إفشال محاولة حكومة الاحتلال الصهيوني إيجاد موطئ قدم لها في افريقيا من خلال هذه القمة التي كانت مقررة في أكتوبر الماضي..

وقد خلص المشاركون إلى:

1- رفضهم القاطع لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية؛ التي تأتي صفقة ترامب كأحد فصولها، وإذ يؤكدون على ذلك فإنهم على ثقة من أن جهاد ومقاومة أهل فلسطين ونصرة الأمة كفيلة بإخراج هذه الصفقة الجريمة من سياق التناول السياسي.. أحرى محاولة التنفيذ.

2- إدانة ممارسات الاحتلال الصهيوني على أهلنا في فلسطين، والتي كان آخرها قيام قطعان المستوطنين اليوم – بحماية من الاحتلال – باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك؛ والشد على أيدي المرابطين والمرابطات الذين ينوبون عن الأمة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومطالبة القوى الحية من أبناء الأمة ومن شرفاء العالم بمناصرتهم..

3- الإشادة بما يقوم به أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة من مسيرات للعودة الكبرى، ورفض واستنكار ما يقوم به الصهاينة من حصار وعدوان على أهلنا في قطاع غزة الصامد.

4- التأكيد على الوقوف الحاسم والناجز ضد أي محاولات اختراق صهيوني في افريقيا؛

5- التنسيق الدائم لتطوير وتوسيع العمل المناصر لفلسطين في افريقيا، بما يحقق للقضية حضورا أكبر في أوساط العمل السياسي والمدني في المنطقة؛

6- شكرنا لموريتانيا شعبا وحكومة على جهودهم الرائدة في نصرة قضية فلسطين ومقاومة التطبيع.. وعلى إنجاح أعمال هذا الملتقى الهام.

تحيا فلسطين حرة مستقلة وعاصمتها الأبدية القدس

الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال

لا لحصار غزة .. لا للاستيطان والتهويد ..

لا للتطبيع.. لا للكيان في أرض الرجال النبلاء..

افريقيا الحرّة

المشاركون
نواكشوط، مساء 22 يوليو 2018