تمهيـد

نقف وإياكم – أحبتي وبشكل سريع – على بعض من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو النبي المربي، والمعلم المعصوم، نقف على المنهاج النبوي في التربية والتعليم، ونصدّر كلامنا في البداية بآية من القرآن الكريم، جمع فيها الله سبحانه وتعالى وظائف النبوة جامعة مانعة خاتمة، يقول فيها سبحانه عز وجل: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 1. من خلال الآية الكريمة نستنتج الوظائف النبوية في:

أ. تلاوة الآيات وتلقينها للمؤمنين، طبعا بقواعدها المضبوطة بالترتيل والتجويد، وما ينتج عن ذلك من أثر بالغ في نفوس وقلوب المؤمنين من صفاء وطهارة وزيادة إيمان.

ب. تربية نفوس المؤمنين وتزكيتها بالقدوة الحسنة الكاملة المتجسدة في شخص المعصوم صلى الله عليه وسلم، وبالتوجيهات التربوية التي تأتي في الزمان والمكان المناسبين، وبالخبرة النبوية في تقديم السلوك النموذجي البشري.

ج. تعليم الكتاب والحكمة؛ تعليم القرآن المسطور والسنن النبوية القولية والفعلية، وتعليم الحكمة المتجلية في الكتاب المنظور المتمثل في الكون والسنن الجارية على البشرية.

وإن الحديث عن هديه صلى الله عليه وسلم في التربية يحتاج إلى مؤلفات عديدة حيث لا يتسع المجال هنا للإحاطة به، كما أن قدرة باحث مبتدئ  لا تكفي للاطلاع على كل ما كتب وجمع في هذا المجال، لكن سنكتفي بذكر بعض الأمثلة والنماذج من التربية لنأخذ منها العبرة ونستهدي بها في ممارساتنا العلمية.

1. لمحات من المهدي النبوي في التربية الناشئة

عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال لي: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء  لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف» 2.

الحديث الشريف يرسل لنا فوائد تربوية مهمة وعديدة لا غنى لكل مرب أو معلم عنها في أي زمان وفي أي مكان، توجيهات نبوية لا تتقادم مع مر العصور وتوالي الدهور، وإنما تزيد وضوحا ونصاعة. وكلما تقدم الناس وتعمق البشر في مبادئ التربية كلما وجدوا الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعطى النموذج الحي والمثال الواضح لما ينبغي أن يكون عليه المربي الناجح.

ورغم كون راوي الحديث، كما ذكرت كتب التراجم، صغير السن وأن عمره لم يتجاوز ثمان سنوات، فان فوائد ذلك أكثر من أن تحصى، نذكر منها ما يلي:

أ. مخاطبة الصغير بأمور كلية جامعة وعميقة المعنى لها دور كبير في تربية الناشئة على تحمل المسؤولية والتحفيز على التعلم، وحمل هم الأمة.

ب. استعمال الرسول الكريم عليه السلام في النداء لكلمة “يا غلام” أسلوب جميل في الرفق والترفق في الخطاب، لتقريب المخاطب والتأثير عليه إيجابا لضمان انتباهه واهتمامه للموضوع. وهذا يشبه قوله تعالى في سورة لقمان: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ… 3.

ج. استعمال “أعلمك كلمات” جاءت للتشويق والتشجيع على سرعة وسهولة الاستيعاب والفهم، عوض التعسير في الخطاب وتضخيم الأمور مما ينتج عنه الفشل والانهزام.

د. يستفاد من الحديث كذلك: التدرج والترتيب في تقديم المعلومات أو النصيحة، والبدء بالأمور الأساس والمبادئ الكبرى ثم بعدها الشرح والمثال.

هـ. وفي الحديث فائدة جليلة؛ وهي أهمية العقيدة ،خصوصا للأطفال، وربطهم بالله عز وجل مبكرا حتى يشبوا على ذلك.

وعكس ذلك ينتج لنا تصرفات في الكبر، بعيدة عن روح الإسلام وفساد في العقيدة وضعف رقابة الله تعالى في النفوس.

فما أحوجنا إلى هذا الأسلوب الجميل في خطابنا مع أبنائنا وتلاميذنا، وهو أسلوب يؤثر في النفس كما يقول سيد قطب رحمه الله “وهذا هو المؤثر النفسي المقصود” 4.

يعلق الدكتور ناصح علوان على علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه وكيف أثمر أسلوبه ورحمته محبة وصدقا: “… فأحبه الأصحاب محبة صادقة مخلصة” 5.

أما ما يسري اليوم على ألسنة بعض المربين من جفاء اتجاه من يخاطبون بألفاظ نابية فلا ينم عن حياء ولا شفقة ولا رحمة، فمخاطبة الطفل بألفاظ من مثل “يا أبله” “يا حمار” “يا وغد”… أساليب مبعدة ومرفوضة في التربية ونتائجها وخيمة على العلاقة بين المربي والمتربي.

2. التربية على الشفقة والرحمة

أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها» 6. هذا الحديث العظيم الذي رواه البخاري في باب الانتهاء عن المعاصي، ورواه مسلم في باب شفقته (صلى الله عليه وسلم) على أمته، يلقي الضوء على جانب مهم من رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام ووظائفه، فإذا كانت من وظائفه التبشير والإنذار، فإن هذا الحديث يبرز لنا وظيفة الرحمة والشفقة على الأمة، وتربية هذا الخلق وغرسه في نفوس المؤمنين. وعلق ابن حجر 7 على الحديث قائلا: “شبه الرسول صلى الله عليه وسلم تهافت أصحاب الشهوات في المعاصي التي تكون سببا في الوقوع في النار، بتهافت الفراش بالوقوع في النار إتباعا لشهواتها، وشبه ذبه العصاة عن المعاصي بما حذرهم به وأنذرهم بذب صاحب النار الفراش عنها” 8.

هو تصوير رائع نستخلص منه بعض التوجيهات للمربين والمرشدين والمعلمين لتعم الفائدة في الأمة:

أ. يجب أن يدرك كل مربي أهمية الرحمة بالخلق والحرص على ما ينفعهم والشفقة عليهم، وضرورة التربية على هذا الخلق الرفيع.

ب. من المواصفات التي يجب أن يتصف بها المربي الناجح، خلق التأني والتؤدة والنظر في عاقبة الأمور.

ج. وجوب الشفقة على الأبناء والمتعلمين والرحمة بهم، لأن ذلك من الدين، ومن أسباب فشل التعلم والتربية في كثير من بلاد المسلمين غياب هذا الخلق الكريم، مما أنتج عنه غياب الاحترام والتعظيم من الطرف الأخر.

د. من مهام العلماء والمربين وأهل الاختصاص، “العمل الصادق على إنقاذ الناشئة من سلبيات المدنية الحديثة، والسقوط في الانحراف، أو الانقطاع عن الدراسة وسوء الخلق” 9.

هـ. الحث على أهمية الصبر على الأبناء أو المتعلمين وعلى الناس أجمعين، وهدايتهم، وإرشادهم لما هو خير لأن أكثرهم يجهل مصلحته ويكثر الخطأ في حق نفسه.

وخلاصة الكلام في هذا المطلب هو؛ أن من أنجح الأساليب التربوية في التوجيه والنصح والتعليم، هو أسلوب الرحمة والشفقة وإشعار الابن أو المتعلم  بالحنو والعطف والحرص الصادق عليه. قال تعالى: لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ  10.

3. تربية الثقة في الهدي النبوي

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحقر أحدكم نفسه، قالوا يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال يرى أمرا لله عليه فيه مقال ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول خشية الناس، فيقول فإياي أحق أن تخشى»” 11.

الحديث يخبرنا أن الناس في آخر الزمان ستصاب بضعف اليقين، وضعف الثقة بالله وبالنفس وعدم قول الحق والصدع به، والتخلي عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي فتن تصيب الأمة، ولعل رواية الحديث في باب الفتن دلالة واضحة على ذلك.

والحديث ينهانا على أن يحقر أو يستصغر أحدنا نفسه وقدراته وطاقاته، كما أن الحديث دعوة صريحة لتعظيم وتقدير أمر الله على أمر الناس و أوامر النفس.

ويمكن أن نستخرج من التوجيه النبوي الفوائد التربوية التالية:

أ. أهمية تربية الثقة في نفوس الأبناء والمتعلمين، الثقة في نفوسهم وقدراتهم المختلفة، وتقديرهم لدواتهم، وشعورهم بالقدر الكافي من التكريم والاحترام، وإن بداية النجاح: الثقة بالنفس وهي من سمات الشخصية القوية القائدة، كما يشير أهل التنمية والتدريب.

ب. ضرورة حفظ الكرامة والاعتزاز بالنفس، وعدم الرضى بالمذلة والهوان، لأن ذلك ليس من شيم المسلمين، قال صلى الله عليه وسلم: “ومن أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن أعطى الدنية من نفسه طائعا غير مكره فليس مني” 12.

ج. إن غياب الثقة بالنفس، والتربية الشاملة على حب الخير للناس، تجعل الإنسان يستصغر المعروف ويحتقره. وقد يكون التأخر  في تقديم الخير لعباد الله، ناتجا عن ضعف الثقة إما في القدرة على نفع الناس، وإما عن سوء تقدير، وفي أسوء الأحوال، يعتقد عدم مسؤوليته  عن معاناة الآخرين. 13

د. لا يجب السكوت عن الحق، فقد جاء في الأثر “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، وخطورة السكوت عن الحق والرضا بالباطل والتعايش معه تساوي في الأضرار الصدع بالباطل والدفاع عنه، وهذا كله سببه انعدام الثقة بالنفس وغياب التحفيز والتحقير والتقليل من القدرات والمؤهلات الشخصية.

هـ. إن هذا الحديث يؤسس لمبدأ المسؤولية وحرية الرأي والتعبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاعتزاز بالذات.

إن المربين والأولياء والآباء لفي أمس الحاجة لهذه التوجيهات النبوية النفيسة في تعليم وتربية الأبناء والأطفال، ومن العار أن نستورد مناهج وطرق وتقنيات من الآخر ونضرب عرض الحائط بسنة وتعاليم المعلم المعصوم والمربي الأول صلى الله عليه وسلم قال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 14.

4. دور الحوار والسؤال وضرب والأمثال في التربية

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ أتى بجمار نخلة فقال وهو يأكله: إن من الشجر شجرة خضراء، لها بركتها كبركة المسلم، لا يسقط ورقها، ولا يتحاث، وتوتي أكلها كل حين بإذن ربها، وإنها مثل المسلم فحدثوني ماهي؟ قال عبد الله: فوقع الناس في شجر البوادي فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، ووقع في نفسي أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم وأنا غلام شاب، ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم أصغر القوم، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فسكت. فلما لم يتكلما، قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة. فلما قمنا قلت لعمر أبي: والله يا أبتاه، لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال : ما منعك أن تقولها؟ قلت: لم أركم تتكلمون، لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا فسكت، قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا» 15.

نقلت الحديث كاملا رغم طوله لما فيه من المعاني العظيمة والإشارات اللطيفة والفوائد التربوية الحكيمة، قد جمع كل ما تفرق في غيره من الأحاديث وأساليب الحوار والسؤال وضرب الأمثال والتحفيز والتشجيع. بيئة تربوية متواضعة احتضنت أسلوبا تربويا نبويا، رسول الله الحبيب صلى الله عليه وسلم يأكل من جمار النخلة، ومن حوله الصحابة جالسون ومن بينهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وبوجود شباب مثل عبد الله بن عمر… في حلقة علمية تربوية؛ سؤال ومثال وحوار وأجوبة مختلفة معاني كثيرة وفوائد عديدة نقتصر على ذكر بعضها:

أ. أهمية السؤال في التربية والتعليم، ودوره في استفزاز الذهن والفكر واستنفار الفهم، ينتج عنه انتباه المخاطبين وتشويقهم إلى المعرفة ويدفعهم إلى التنافس على طلب العلم.

ب. ليس المطلوب من السؤال دائما البحث عن الجواب الصحيح بقدر ما يهدف إلى الدور الذي يلعبه السؤال في بناء المهارات كالفهم والتفكير والتركيب والحوار، ونستفيد منه كذلك الصفات التي ينبغي توفرها في السؤال من الدقة والوضوح وإحكام الصياغة المناسبة.

ج. الحديث يثير أهمية التشبيه وضرب الأمثال في التربية، وخصوصا الأمثلة الحية المعاشة التي تصف حالات ملموسة في حياة الإنسان.

يقول عبد الفتاح أبوغدة رحمه الله: «إن تشبيه الشيء بالشيء لا يلزم منه أن يكون نظيره من جميع وجوهه، فإن المؤمن لا يماثله شيء من الجمادات ولا يعادله» 16.

د. لا نمنع الصغار والأطفال من حضور مجالس الكبار، فإدماجهم وفسح المجال لهم في المنافسة والمشاركة له دور كبير في تربية الثقة بالنفس وطلب العلم والتميز.

5. فتح الحوار مع الأبناء والأطفال عموما مهم في تنمية مهاراتهم التربوية، وبناء القيم والأخلاق الحميدة في نفوسهم.

مسك الختام

وفي الختام نذكر أننا لا نستطيع ولن نستطيع تقصي واستقراء جميع الآليات والوسائل التربوية انطلاقا من الهدي النبوي، لكثرتها وصعوبة إحصائها أولا ثم مخافة التطويل على القارئ الكريم، وإلا فقد تغافلنا عن كثير من الوسائل التربوية النبوية المهمة من مثال التدرج في التربية والتعليم، وأسلوبي الحكمة والموعظة الحسنة، ولا شك أنها الأنجع أيضا في مجال التربية، كما أن لأسلوب التلميح والتعريض لإصلاح الاعوجاج دور مفيد في تربية الناشئة وعموم الناس، وكذا التربية على الصدق والكلمة النافعة، واعتماد الرسول الكريم في كثير من أحيانه التبشير بدل التنفير والتيسير بدل التعسير، موصيا بذلك كل مربي ومعلم وداعية في حديثه لمعاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود: «بشرا ولا تنفرا يسرا ولا تعسيرا» 17. وتأكيده صلى الله عليه وسلم على التدرج في الأمور التربوية كلها حتى في العبادة، فلنستمع له وهو يقول لنا: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى مادون السرة وفوق الركبة» 18.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.


[1] سورة الجمعة الآية: 2.
[2] رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح (رقم 2453).
[3] سورة لقمان الآية: 12.
[4] في الظلال سيد قطب، ج 5، ص 2788، ط11، 1405، دار الشروق.
[5] تربية الأولاد. عبد الله ناصح علوان، ج 2، 1981، ص 1026، دار إحياء التراث العربي.
[6] صحيح البخاري محمد بن إسماعيل البخاري ج 8 ص 127/ بيروت.
[7] الفتح الباري ابن حجر العسقلاني ج 11 ص 386.
[8] الفتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج 11، ص 386.
[9] نقلا عن عبد الله الهلالي، مجلة النداء التربوي، العدد 18، ص 128.
[10] سورة التوبة، الآية: 128.
[11] أخرجه ابن ماجة في السنن باب الفتن، والإمام أحمد في المسند رقم 11460.
[12] أخرجه الحاكم عن ابن مسعود.
[13] نقلا عن ذ. عبد الله الهلالي. مجلة النداء التربوي (العدد 16-17)، ص 128.
[14] سورة النور، الآية: 63.
[15] الحديث رواه البخاري باب الفهم في العلم وباب الحياء في العلم، ورواه مسلم في خمس طرق، وجمع هذه الصيغة المرحوم عبد الفتاح أبو غدة في كتابه القيم: الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم وأساليبه في التعليم (1997) – ط 2  – دار النشر الإسلامية – بيروت – لبنان – ص 103-105.
[16] عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله، في مرجع سابق، ص 108.
[17] رواه البخاري ومسلم.
[18] أورده صاحب الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين، أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق، عالم الكتب – بيروت، الطبعة 2. 1983. ص: 535.