استشهد 4 فلسطينيين وأصيب 120 آخرين اليوم الجمعة 20 يوليوز 2018، في قصف مدفعي إسرائيلي، وبرصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، في الجمعة الـ17 لمسيرة العودة الكبرى التي اتخذت شعارا لها “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”.

وأعلن جيش الاحتلال عن مقتل جندي اليوم خلال عملية ميدانية جنوب قطاع غزة، حيث أصيب في صدره نتيجة إطلاق النار عليه برصاص قناص من غزة. في حين شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة غارتين على المدينة.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن طائرات العدو قصفت موقعا تابعا لـ”كتائب القسام” جنوب غزة بأربعة صواريخ على مرتين. وموقعا آخر غرب خانيونس بـ14 صاروخا على الأقل خلال أقل من نصف ساعة، كما أطلق نحو 10 صواريخ على موقع للمقاومة وسط القطاع.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد 3 من عناصرها إثر قصف صهيوني، استهدف عددًا من مراصد المقاومة على طول الحدود شرق وجنوب قطاع غزة. كما أعلنت مصادر طبية استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق المدينة.

وقد تزامن القصف الإسرائيلي مع توافد آلاف الفلسطينيين لإحياء فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق القطاع، في تأكيد منهم على التمسك بحق عودتهم، وعدم التنازل عن حقوق اللاجئين، ورفضا لتقليصات الأونروا.

يذكر أن عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في الثلاثين من مارس لهذا العام بلغ 147 شهيدا، وأصيب نحو 13 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة، نتيجة الإجرام الصهيوني في قمع المسيرات السلمية.