أظهرت دراسة حديثة لمندوبية التخطيط حالة من خيبة أمل في المستقبل الاجتماعي تصيب الأسرة المغربية وصلت حد التشاؤم بخصوص البطالة وتكلفة المعيشة والادخار.

وصرحت 37,5%  من الأسر التي شملتها الدراسة، التي تخص الظرفية لدى الأسر المغربية في الفصل الثاني من سنة 2018، بأن مستواها المعيشي تدهور خلال 12 شهرا السابقة، وتوقعت 23,8% من الأسر تدهورها في السنة المقبلة.

واعتبرت 54,9% منها أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، و88,4% صرحت بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، وتوقعت 84,2% استمرارها في الارتفاع.

وصرحت 65,1% من الأسر المغربية أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 29,5% مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 5,4%.

كما عبرت 74,7% من الأسر عن استمرار معدل في الارتفاع خلال 12 شهرا المقبلة، وذلك وفق الواقع الاجتماعي السائر في التدهور.

طالع أيضا  كثرة المصاريف وصعوبة الادخار يدفعان مؤشر ثقة الأسر المغربية إلى المزيد من الانحدار