أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة جرسيف محاكمة الصحافي سعيد بوغالب إلى 27 شتنبر من العام الجاري.

وقد صاحب المحاكمة تدخل عنيف للقوات العمومية ضد وقفة رمزية نظمها نشطاء سياسيون وحقوقيون ومواطنون من المجتمع المدني أمام المحكمة، تنديدا بالمحاكمات الصورية التي تستعملها السلطات المخزنية لإخراس الأصوات الحرة الكاشفة للحقائق، وثني الصحافيين عن ممارسة دورهم في العمل الصحافي الحر.

وينتظر الصحافي سعيد بوغالب ملف آخر يوم 24 يوليوز وجلستان في شتنبر المقبل، حيث يتابع في ثلاثة ملفات مطبوخة بتهم واهية، تثبت أن المحاكمة سياسية بامتياز.

ويتابع بوغالب في الملف الذي بث فيه اليوم الخميس 19 يوليوز 2018 على خلفية هاشتاج نشر في مجموعة فيسبوكية يتعلق بالوضع المزري للمستشفى الإقليمى. في حين يتابع في باقي الملفات بتهم تتعلق بمجموعة من التدوينات، وتصوير القوات العمومية، وسب طبيب عبر صفحة الفايسبوك.

ولم تكتف السلطات بمؤاخذة الناشط الإعلامي بمدينة جرسيف بهذا الكم من التهم، بل لجأت إلى قطع مصدر رزقه بتجريده من رخصة سيارة الأجرة.