أغلقت سلطات الاحتلال المعبر الوحيد لها مع غزة زيادة في تشديد حصارها على غزة، بالتزامن مع إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح دون تقديم أي تبرير لذلك، وهو ما يضع القطاع بين كفي كماشة تزيد الوضع الاقتصادي والاجتماعي والإنساني خنقا٫
وقد شرع الاحتلال الصهيوني في تنفيذ خطة لخنق قطاع غزة، وشلّ ما تبقى من حركة أنشطتها الاقتصادية، ردا على مسيرات العودة، وهو ما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”
في بيان لها أنه قرار “يعكس نوايا إسرائيل المبيتة ضد أبناء القطاع”.
وقد أعلن جيش الاحتلال رفع درجة التأهب في ظل ارتفاع مستوى التوتر مع القطاع، فتم نشر بطارية إضافية من منظومة “القبة الحديدية” في محيط تل أبيب، إضافة إلى استدعاء قوات احتياط لسلاح الجو.
كما أكدت تقارير لوكالات الأنباء أن هناك نية للاستعداد لحملة عسكرية واسعة في غزة “ما لم تتوقف عمليات إطلاق البالونات الحارقة”.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد هدد بالرد على “استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة المنطلقة من غزة”.
وفي السياق ذاته نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قالوا إنه يوثق لحظة قيام الطيران الإسرائيلي بقصف مسجد الشيخ زايد بغزة في 14 يوليو الجاري.
وكان طيران الاحتلال قدر قصف السبت الماضي بالإضافة إلى المساجد، مقرات المؤسسات المدنية والمتنزهات العامة، مما أدى إلى استشهاد طفلين وإصابة 10 أشخاص آخرين.