يمثل الصحفي والمدون سعيد بوغالب من جديد أمام القضاء يوم الخميس 19 يوليوز بالمحكمة الابتدائية بمدينة جرسيف بتهمة القذف في حق طبيب، وذلك في سلسلة محاكمات تستهدف فيها الأجهزة المخزنية التضييق على حريته في التعبير من جهة، وبسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان من جهة ثانية.

المحكمة ذاتها تتابع الصحفي سعيد بوغالب في ملفين آخرين  بتهم ملفقة مرتبطة بنشاطه الصحفي على الميدان و داخل مواقع التواصل الاجتماعي.

وتنضاف هذه المحاكمة إلى سلسلة المحاكمات التي تسعى إلى تكميم أفواه كل من سولت له نفسه البحث عن الحقيقة وتعرية الفساد والمفسدين. حالة تنضاف لتؤثث مشهد الوضع الحقوقي المتردي في المغرب، والذي أجمعت تقارير محلية ودولية على التراجعات التي يشهده.