ذكّر الدكتور عبد الصمد الرضى أن من السنن التاريخية التي جعلها الله عز وجل في تدافع الناس فيما بينهم فوق هذه الأرض منذ أن خلقها، “سنن التدافع بين الحق والباطل، بين الظالم والمظلوم، بين المستكبر والمسضعف…”.

وأشار إلى أن هناك لحظات تاريخية يمن بها الله عز وجل على المستضعفين في أوقات معينة “ليبرهنوا بكل ثقة وبكل مصداقية وبكل شعبية أن الله ناصر المستضعفين والمظلومين”، موجها رسالة إلى المستكبرين ليعلموا أن “دعوات المظلومين والمستضعفين تتكاثر وتتوالى لتعصف بهم ما لم يستيقظوا، وما لم يرجعوا إلى الله عز وجل”.

ودعا عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان في تصريح لموقع الجماعة على هامش مشاركته في مسيرة 15 يوليوز 2018 من يتحكم في هذه البلاد إلى التوبة والرجوع إلى الله.

وختم بالتأكيد على أنه “إن استمررنا في طريق غض البصر ولفته عن كل مطالب المستضعفين في هذه البلد، فإننا ندخلها إلى ظلمات لا تنتهي”، ليستدرك قائلا “لكننا على يقين بأن الله تعالى يبزغ الفجر بعد الظلم، وستطلع شمس العدالة بعد القهر، وسيعلو الحق ولا يعلى عليه. إن الباطل كان زهوقا”.