قرر وكيل الملك بابتدائية فاس متابعة الطالبين توفيق الفناني وعبد الناصر أصفار المنتميين لجماعة العدل والإحسان في حالة سراح بكفالة مالية قدرها 2000 درهما، ووجهت لهما تهمة التجمهر والتهديد، وحددت أولى جلسات المحاكمة يوم 17 شتنبر 2018.

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت بمدينة فاس يوم الأحد 15 يوليوز 2018 الشابين عبد الناصر أصفار وتوفيق الفناني وهما في الطريق إلى مدينة الرباط قصد المشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها العديد من المنظمات والهيئات المغربية للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي حراك الريف ردا على الأحكام القاسية الصادرة في حق هؤلاء المعتقلين. وقد عرف الطالبان بنضالهما بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس كونهما عضوان ناشطان بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وقد أدانت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان في بلاغ لها هذا الاعتقال وطالبت بالإفراج الفوري عن الشابين عبد الناصر أصفار وتوفيق الفناني مع رد الاعتبار لهما وجبر الضرر الذي لحقهما.

فيما اعتبر فصيل طلبة العدل والإحسان في بلاغ له أن تحريك هذا الملف الفارغ، في هذا التوقيت بالضبط، وبتلك الطريقة الهوليودية في التوقيف والاعتقال، “يدل على نية مبيتة للانتقام من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، علما أنهم تخرجوا من الكلية، وحصلوا شواهدهم، وجددوا أوراقهم الثبوتية بغية التقدم لمباراة التعليم دون أن يظهر أي أثر للمتابعة أو البحث”.