بسم الله الرحمان الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

 الهيئة الحقوقية

بيان

اعتقلت الشرطة بمدينة فاس يوم الأحد 15 يوليوز 2018 الشابين عبد الناصر أصفار وتوفيق الفناني وهما في الطريق إلى مدينة الرباط قصد المشاركة في المسيرة الاحتجاجية، التي دعت إليها العديد من المنظمات والهيئات المغربية للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي حراك الريف ردا على الأحكام القاسية الصادرة في حق هؤلاء المعتقلين.

وينتظر تقديم الشابين أمام النيابة العامة على خلفية برمجة الامتحانات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس حين كانا طالبين بتلك الجامعة قبل سنة وعضوين ناشطين بالنقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. ومعلوم أن جدولة الامتحانات بالجامعات المغربية غالبا ما تكون موضوع توافقات بين الأطراف المعنية: الإدارة والأساتذة والطلبة، وهو ما تم بالفعل حينها بعد تأجيل مقترح من قبل الطلبة، وتفاهم شاركت فيه الإدارة والأساتذة بالإضافة إلى ممثلي الطلبة. 

الغريب في هذا الاعتقال:

ـ أن يكون بناء على شكاية تقدم بها عميد الكلية متهما الطالبين بعرقلة نظام الامتحانات، علما بأن تنظيم هذه الامتحانات تم بناء على توافق بين الأطراف المعنية.

ـ أن يختار له موعد مع محطة نضالية لمنع الطالبين من المشاركة فيها، علما بأن الطالبين تعاملا مع الإدارات الترابية والأمنية مرات عديدة قصد تجديد أو تهيئ وثائقهم الإدارية، مما يضفي على الاعتقال طابع التعسف.

إننا في الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان ـ إذ نستحضر الواقع المتردي للجامعة المغربية ولوضعية حقوق الإنسان عموما بالمغرب ـ ندين بشدة هذا الاعتقال ونطالب بالإفراج الفوري عن الشابين عبد الناصر أصفار وتوفيق الفناني مع رد الاعتبار لهما وجبر الضرر الذي لحقهما.

حرر بالرباط يوم 16/7/2018