من المقرر أن يمثل الدكتور محمد بن مسعود، الأستاذ الجامعي وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أمام المحكمة الابتدائية بطنجة غدا الثلاثاء 17 يوليوز 2018 على الساعة الواحدة بعد الزوال بقاعة الجلسات رقم 2.

وتعد هذه الجلسة الثالثة بعد جلسة أولى يوم 17 أبريل 2018، وجلسة ثانية يوم 29 ماي 2018.

ويتابع بن مسعود بتهمة: “نشر ونقل خبر وادعاءات ووقائع غير صحيحة، ومستند مدلس فيه منسوب للغير أخلت بالنظام العام، وأثارت الفزع بين الناس، وإهانة هيئات منظمة”، على خلفية تدوينة “رأي وفكرة، عبرتُ فيها عن وجهة نظري في نقاش مجتمعي عام حول جدوى ومخاطر اعتماد المقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات الشعبية بصفة عامة”، كما وضح في تدوينة حديثة له نشرها على جداره في “فيسبوك”، مع العلم أن “التدوينة موضوع المتابعة، والتي لا زالت منشورة على جداري بتاريخ 14 مارس 2018، ويمكن الرجوع إليها” لم تخص بالذكر أحداثا معينة أو مدينة أو دولة بعينها.

ويذكر أن عناصر الشرطة اقتادت بن مسعود من داخل الفصل الدراسي بالمركز الجهوي أثناء إحدى الحصص التكوينية لمسلك أساتذة الفيزياء والكيمياء يوم الثلاثاء 20 مارس 2018، حيث تم اصطحابه إلى بيته، وبعد التفتيش لم تعثر الشرطة على شيء يدينه، ويوم 26 مارس 2018 تقررت متابعته قضائيا.

ولم يفت الفاعل التربوي والسياسي والنقابي التقدم بالشكر الجزيل إلى كل “من يساندني ويآزرني من السادة الأساتذة أعضاء هيئة الدفاع، الذين يقارب عددهم الخمسين محاميا ومحامية، وكذا مختلف المناضلين على تنوع انتماءاتهم السياسية. والهيئات النقابية وفي مقدمتهم مناضلي وقيادة النقابة الوطنية للتعليم العالي على تضامنهم ومساندتهم. والهيئات الحقوقية التي تفضلت بحضورها مراقبا في المحاكمة. وكل الزملاء الأساتذة، والطلبة الأفاضل والأصدقاء. وأحبتي في الجماعة قيادة وأعضاء سواء الذين يحضرون جلسات المحاكمة أو الذين لا يكفون عن الاتصال والاطمئنان” كما جاء في تدوينته.

وللعلم فالدكتور بن مسعود هو:

– أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة.

– رئيس شعبة الفيزياء والكيمياء بالمركز.

– كاتب محلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز بطنجة العرائش والحسيمة.

– عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

– الكاتب الوطني للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان.

– عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.