تميزت مسيرة اليوم وتزينت بمشاركة قوية لأسر وعائلات جاءت للمشاركة في مسيرة الرباط استجابة لنداء معتقلي الريف، حيث عاين موقع الجماعة.نت آباء وأمهات مرفوقين بأبنائهم، وأسر اختارت المشاركة مجتمعة طيلة المسيرة لمشاركة الشعور النضالي.

في هذا السياق استقى الموقع شهادات بعض الأسر حول هذه المشاركة، في مسيرة شعبية حاشدة أجمعت على التنديد بالأحكام الجائرة في حق المعتقلين والمطالبة بإنصاف الريف والاستجابة لمطالبه العادلة.

يقول جمال، الذي جاء رفقة زوجته وبناته من مدينة سلا ليشارك ويعبر بصوته رفقة أسرته في هذه المسيرة، “للمرة الثانية أشارك رفقة أسرتي في مسيرة شعبية من أجل رفع الحيف عن الريف، فبعد المسيرة التي نظمت السنة الماضية، جئنا اليوم أيضا لنعبر عن رفضنا للظلم في حق الريف وأبنائه، وندين الأحكام الظالمة في حق المعتقلين في البيضاء، وهذ القضية هي قضيتنا جميعا كمغاربة لأننا نعاني التهميش والظلم الاجتماعي، وما يعني مطالب الريف يعنينا”. زوجة جمال أكدت بدورها إدانتها للظلم الاجتماعي في الريف وطالبت بإنصاف الريف وإطلاق سراح أبنائه.

أما محمد فقد جاء من مدينة تمارة رفقة أسرته ليشاركوا المغاربة تضامنهم مع قضية الريف، يقول “دائما أحرص على المشاركة رفقة زوجتي وأبنائي في مثل هذه المحطات النضالية كلما سنحت لنا الفرصة، وحضورنا اليوم هو لإعلاء صوت الشعب وإيصال صوتنا للجهات المعنية، نطالب بالإفراج عن المعتقلين المحكومين ظلما، والاستجابة للمطالب العادلة لمنطقة الريف”.