استجابة لنداء معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، الصادرة في حقهم أحكاما تتعدى 300 سنة، لبت الجماهير الشعبية المغربية بكل أطيافها صبيحة اليوم الأحد 15 يوليوز 2018 بالرباط دعوة عائلات المعتقلين والقوى السياسية والمدنية النداء، وحضرت بقوة في مسيرة تضامنية مشهودة رفعت شعار “أطلقوا سراح المعتقلين”.

انطلقت المسيرة من ساحة باب الأحد بشارع الحسن الثاني متوجهة نحو ساحة البرلمان، وشارك فيها مجموعة من الإطارات السياسية والنقابية والجمعوية بالإضافة إلى مئات الآلاف من المواطنين.

وكعادتها كانت المرأة في قلب المسيرة مشارِكة ومؤطِّرة، فحضرت بالقوة التي عودتنا عليها وصدحت بأعلى ما تملك نصرة للقضية، ورفعت الشعار واللافتة وشاركت في كل مراحل وفعاليات المسيرة.

وبدا وكأن نساء المغرب عانقن أمهات وزوجات المعتقلين، ومسحن عنهن دمع الفراق، وربتن على أكتاف نساء الريف الصامدات الصابرات، وغبطنهن على وسام الفخر والشرف، فوجدن حفيدات محمد بن عبد الكريم الخطابي رضعن لبان الإباء والشموخ والصبر والتضحية.

وأكدت عدد من النساء، في تصريحات للموقع نرجع لها لاحقا، على المضي في ذات طريق شباب ونساء الريف، وأكدن دعمهن للمعتقلين ومطالبهم التي اعتبرنها مطالبهن: حرية المواطن المغربي وكرامة الوطن الأسير.