شهدت مسيرة اليوم بالرباط حضور رموز احتجاجية مختلفة ومعبرة، استطاعت أن تبعث برسائل عدة لمن يهمهم الأمر.

تقدم المسيرة نعش طبع عليه صورة محسن فكري وشهيد حراك الريف عماد العتابي، وخلفه سجن متنقل طوق مجموعة من الشباب وضعوا على وجوههم أقنعة عبارة عن صور لمعتقلي حراك الريف بالبيضاء المحكومين بأكثر من 300 سجنا نافذا.

شكل نضالي شبيه، اختار فيه بعض المشاركين الوقوف خلف سجن خشبي ورفعوا فوقه شعارات من قبيل “من حقي أن أعيش، الفتنة هي التهميش والهشاشة والبطالة والحكرة.. “. فيما اختار بعض الشياب رفع نعوش سوداء كتب عليها القضاء والعدالة، وهو ما يشير إلى سيادة الظلم وموت العدالة في هذه البلاد جراء تحكم الاستبداد واستشراء الفساد.

وكانت الطنطنة حاضرة بقوة في المسيرة، بعدما اختار العديد من المواطنين الذين حضروا من مختلف المدن حمل أوان منزلية وطرقها بواسطة ملاعق، وهذا شكل احتجاجي متطور عرف به حراك الريف.

وقد تفاعل المشاركون مع هذه الأشكال الاحتجاجية الراقية والمعبرة، واختار العديد منهم أخذ صور تذكارية معها تؤرخ لهذا الحدث الذي سيبقى موشوما في ذاكرة العز والكرامة والحرية.