أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اعتراض طريق “سفينة الحرية 2″، التي أبحرت صباح الثلاثاء من ميناء الصيادين في مدينة غزة باتجاه قبرص اليونانية، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ 12 سنة.

وفي الوقت الذي أطلقت فيه، لاحقا، قوات الاحتلال 7 من ركاب السفينة، أبقت على قبطانها ومساعده رهن الاعتقال.

وانطلق القارب من ميناء مدينة غزة، في ثاني محاولة لكسر الحصار عن القطاع، بمشاركة عدد من جرحى مسيرة “العودة” والمرضى والطلبة الخريجين المعطّلين عن العمل.

وقال رائد أبو داير منسق الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار إن “الجرحى والطلاب خرجوا ليؤكدوا حقهم في التحرك البحري”، وأضاف “لغزة حدودها البحرية، ولا بد أن تكون لأهل غزة حرية التنقل من وإلى غزة”، وشدد على أن الإصرار كبير لـ”كسر الحصار بشكل عام والحصار البحري بشكل خاص” مضيفا أنه “في حال اعترضتهم إسرائيل وأوقفتهم فستكون هناك محاولات أخرى، ولن نمل”.

وانطلقت أول رحلة بحرية فلسطينية من ميناء الصيادين في مدينة غزة باتجاه أحد موانئ قبرص سعيا لكسر الحصار في 29 ماي الماضي، لكن البحرية الإسرائيلية اعترضتها، واقتادت القارب إلى مرفأ أسدود، قبل أن تعيد ركابه الـ 17 لقطاع غزة.