تنظم التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين يوم غد الأربعاء 11 يوليوز 2018 على الساعة الحادية عشرة صباحا، وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية؛ ودعت جميع الأساتذة والأستاذات والمناضلين والمناضلات وكل المتضامنين والمتضامنات إلى الحضور الوازن لهذا الشكل النضالي.

وأبرزت التنسيقية، في بلاغ لها أصدرته أمس الاثنين 9 يوليوز 2018، أن قضية الأساتذة المتدربين المرسبين حاضرة بين مختلف القضايا المعروضة على المسؤولين بهذا البلد، وبأن ملفهم شاهد على الظلم الذي تعرضت له شريحة من أبناء هذا الوطن من طرف وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية وكل من كان متورطا في تأزيم هذا الملف وتعقيده واستعماله لتصفية الحسابات مع الحركات الاحتجاجية المناضلة والمطالبة بحقوقها المشروعة.

وأشارت التنسيقية إلى أن الدولة لم تكتف بنقض محضري الاتفاق الموقَّعين بتاريخ 13 و21 أبريل، واللذان ينصان بشكل صريح على توظيف فوج 2016 من الأساتذة المتدربين كاملا، بل قامت بالانتقام بترسيب 150 أستاذا وأستاذة إضافة إلى أساتذة مركز العرفان بالرباط والأستاذات الحوامل وأصحاب الشواهد الطبية، بل واجهت نضالات الأساتذة المتدربين المدعومين بنقابات ومبادرات مساندة ومختلف المتضامنين بالقمع والتنكيل وترويج الأكاذيب والمغالطات حول هذا الملف.

وأكدت أن هذا الملف سيظل حاضرا وبقوة في الساحة النضالية، وأن “أشكالنا النضالية بمختلف أنواعها ستظل مستمرة حتى الحل النهائي لهذا الملف”، وحملت “جميع المسؤولين بمن فيهم وزيري التربية الوطنية السابق والحالي ووزيري الداخلية السابق والحالي ورئيس الحكومة وغيرهم مسؤولية ما آلت وستؤول إليه الأوضاع”.