أسفي: لجنة دعم الحراك الاجتماعي تحتج وتطالب بالحرية للمعتقلين

نظمت اللجنة المحلية لمساندة الحراك الاجتماعي بأسفي يومه الأحد 01 يوليوز 2018 وقفة تنديدية بالمجزرة القضائية التي ارتكبت في حق أبناء الريف الذين طالبوا بأبسط حقوق العيش وحُوّلوا بين ليلة وضحاها إلى خطر على السلامة الداخلية للدولة! في محاولة مفضوحة للقضاء على ملف أحرج المخزن وما يزال.

وقد ردد المشاركون شعارات قوية عبرت عن مدى الغضب الشعبي من  هذه السلوكات التي تم استعمال مؤسسة القضاء فيها من قبيل: “الشعب يريد قضاء مستقل”، “ولاد الشعب معتقلون والعدالة بالتيليفون”، “الحرية الفورية  لمعتقل القضية”، “هذا مغرب الله كريم لاعدالة لا تعليم”، “الشعب يريد سراح المعتقل”، “هي كلمة واحدة هاد الدولة فاسدة”

ورفع المحتجون لافتات وصورا تعبر عن مدى انفضاح سياسة المخزن القمعية وتطالب بكف الأيدي الظالمة عن أبناء الشعب والتخلي الفوري عن سياسة التهميش والقهر والحكرة التي لا يتقن المخزن غيرها.

الحضور المتنوع للوقفة بين نساء ورجال وأطفال والتفاعل الجدي مع فعالياتها منذ البداية إلى الختم برهان على أن المواطن الأسفي لم يعد يقبل هذه الرعونة المخزنية التي ترى بعين واحدة وتفكر بمنهجية الأقوى وعقلية الرأي الوحيد وفرض الأمر الواقع وكسر اليد.

وقد أصدرت اللجنة المنظمة بلاغا في الختام أكدت فيه وقوفها مع كافة المعتقلين ظلما في ملف الريف وكل الأحرار المضطهدين على طول الوطن وعرضه مؤكدة أن سباحة الدولة عكس تيار الحرية والكرامة لكل مواطن لن يأتي إلا بالنتائج العكسية التي تزيد من نزيف الوطن وتعمق جراحه وتمعن في النفخ في لهيب الاحتقان الاجتماعي.