في غمرة تجرع مرارات الظلم القائم، ومحاولة استساغة أحكام الجور والظلم التي عرت للعالم الوجه الحقيقي لدولة “الحق والقانون”، وكشفت ما حاولت أن تخبأه بمساحيق تزيين الواجهة الشوهاء، وهي تصدر أحكاما ثقيلة على أحرار حراك الريف الذين طالبوا بحقوق مشروعة لكل مواطن في ظل أية دولة تحترم مواطنيها وتسعى إلى ضمان الحد الأدنى لهم من العيش الكريم، عادت بي الذاكرة إلى زمن الدراسة الجامعية التي شاء الله يوما أن ألتقي، في جلسة عائلية، بصديقةِ قريبة لي كانتا معا تتابعان الدراسة في كلية الحقوق باللغة الفرنسية. كان يبدو عليها رغد العيش، والإيمان الراسخ بقدسية القوانين، والرغبة في استيعاب دروس القانون التي تشبعت بها حتى النخاع، حتى آمنت أننا في دولة الحق والقانون التي لا يضام فيها أحد.

تتمة المقال