في الحلقة السابعة من برنامج “مودة ورحمة” على قناة الشاهد الإلكترونية، تتحدث الأستاذة السعدية بايارات عن تأثير الحواس على التواصل بين الأزواج وعن الاختلاف بينهم في استعمالها.

ومن أجل تحقيق التواصل والتفاهم بين الزوجين سعيا الى استقرار أسري، من الضروري معرفة كل واحد منهما للنظام التمثيلي للثاني من بين الأنظمة التمثيلية الثلاثة: الحسي والبصري والسمعي.

النظام التمثيلي نوع من الفروق بين الجنسين، فإذا كانت الحواس الخمس من سمع وبصر وذوق وشم ولمس هي نافذتنا على العالم، فإن ثمة أشخاصا يعتمدون في إدراكهم على ما يحصل في محيطهم على حاسة واحدة أكثر من الحواس الأخرى. أي يستقبلون المدخلات من معلومات وخبرات ويخزنونها ويشكلونها في أذهانهم بطريقة ما وفق أنظمة ثلاثة هي ما يسمى بالنظام التمثيلي.

فمن أجل تحقيق التواصل والتفاهم بين الزوجين سعيا إلى استقرار وانسجام قوي لا بد لكل زوج أن يعرف نظامه التمثيلي ونظام شريك حياته، فذلك يخول له القدرة على حل مشاكله في بداياتها بشكل مناسب.

النظام الأول: نظام الزوج البصري: يتحدث بصوت عال، سريع الحركة، ودقيق الملاحظة، عال في التفاعل مع المتغيرات، وله رؤية استراتيجية.

النظام الثاني: نظام الزوج ذو النظام السمعي: يستخدم طبقات متعددة في التحدث، يتضايق إذا قاطعه أحد، ومنصت جيد، يعطي اهتماما أكبر للأصوات، يحب التفاصيل، ويستخدم من العبارات ما له علاقة بالإنصات.

النظام الثالث: نظام الشخص الهادئ الذي يحتاج التقدير، صفاته: ودود، لطيف، يعطي اهتماما أكبر للأحاسيس.

الغاية تفادي الاصطدامات مع من نتواصل معهم.

الزوج السمعي يُتحبب إليه بكل ما يُقال ويُسمع ويصدر من أصوات.

الزوج الحسي يُتحبب إليه بكل ما يشتم من عطر ولمسة حانية وكلام مرهف.

والزوج البصري يُتحبب إليه بكل ما يرى بالعين من هدايا ولباس…

ليس هناك نظام أفضل من الآخر، لكن الأفضل أن يكون الشخص مرنا، يجيد التعامل مع كل الأنظمة.

وخير من استعمل هذه الشمولية في الخطاب هو النبي صلى الله عليه وسلم.