وقفة احتجاجية بالبيضاء تندد بالأحكام الجائرة في حق معتقلي الريف

نظمت لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء ومبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء وقفة احتجاجية مساء يومه الأربعاء 27 يونيو 2018 بساحة الأمم المتحدة (ماريشال) بالدار البيضاء، استنكارا للأحكام الظالمة والقاسية في حق معتقلي حراك الريف، والتي بلغت في أربعة منها 20 سنة نافذة.

وقد رفع المحتجون لافتات حملت عبارات الاستنكار للأحكام الظالمة في حق شباب مسالم خرج ليطالب بحقوقه الاجتماعية والاقتصادية البسيطة فكان جزاؤه سنوات طويلة من السجن دون الاستناد إلى أي دليل. كما رفعت في هذه الوقفة شعارات قوية مدوية بحناجر المحتجين المشاركين في الوقفة. شعارات نددت بالأحكام القاسية وبغياب استقلال القضاء، وتضامنت مع المعتقلين وعائلاتهم في محنتهم ومحنة هذا الوطن المستضعف.

وفي ختام الوقفة تليت كلمة الوقفة وصفت ما وقع بمحكمة الاستئناف أمس بأنه “عقاب جماعي لشباب الحراك”، وتساءلت: “أين المصالحة مع المناطق المهمشة التي عانت من الويلات؟ كلها وعود كاذبة فضحتها 90 جلسة وعام من الاعتقال ظهر معها أن الملف فارغ من أي دليل يدين الشباب، فالحراك حراك سلمي”.

وحيت الكلمة باسم مواطني البيضاء هيئة دفاع المعتقلين وساكنة الريف وعائلات معتقلي الريف “على وحدتهم من أجل القضية العادلة المشروعة”، وطالبت “بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلو الريف وجرادة وتندرارة…” وأكدت أن “المقاربة الأمنية ليست سبيلا لحل المشاكل والأزمات”، ودعت كل الجمعيات والأحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني “لليقظة تجاه التراجعات الحقوقية الخطيرة”، ودعت المغاربة إلى “الوحدة والنضال من أجل الحريات والحق في التعبير والاحتجاج”.
وجدير بالذكر أن الغرفة الجنائية الابتدائية باستئنافية البيضاء أصدرت أحكاما قاسية ليل الثلاثاء 26 يونيو ضد معتقلي الريف، حيث وصلت في أقصاها 20 سنة نافذة في حق ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق ووسيم البوستاتي وسمير ايغيد، وباقي المعتقلين ما بين 15 سنة وسنة نافذة.