بعد محاكمة ماراطونية امتدت لسنة كاملة، وبعدما انتظرت الهيئات والمنظمات الحقوقية والمدنية وعائلات المعتقلين الحكم بالبراءة وإصلاح أخطاء السلطة في ملف حراك الريف، أصدرت محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء ليلة الثلاثاء 27 يونيو 2018 أحكاما ظالمة وقاسية وصادمة في حق نشطاء حراك الريف وصلت إلى 20 سنة.
وأدان القضاء خلال الجلسة الأخيرة أربعة من أبرز نشطاء الحراك وهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير ايغيد بـ20 سنة سجنا نافذا.
وجاءت باقي الأحكام القاسية كالتالي:
– 3 معتقلين ب 15 سنة وهم: محمد الحاكي، زكرياء أظهشور، محمود بوغنوج.
– 7 معتقلين ب10 سنوات وهم: محمد جلول، كريم أمغار، جمال بوحدو، صلاح لشقم، عمر بوحراك، أشرف اليخلوفي، بلال أهباظ.
– 8 معتقلين ب 5 سنوات وهم: محمد المجاوي، شاكر المحروث، ربيع الأبلق، سليمان الفاحلي، محمد الأفريشي، ابراهيم أبقوي، حسين الادريسي، حبيب الحنودي.
– 6 معتلين ب 3 سنوات وهم: ابراهيم بوزيان، عثمان بوزيان، محمد النعيمي، محمد لحبالي، محمد الهاني، فؤاد السعيدي.
– 11 معتقلا بسنتين وهم: أشهبار، بولحجل، أعماروش، البركة، صابري، بلعلي، خالي، الخطابي، الحاكمي غطاس، جمال منى، لخماري.
– معتقل واحد بسنة وهو زكرياء القدوري.
وفور صدور الأحكام رفعت عائلات المعتقلين ونشطاء حضروا المحاكمة شعارت تستنكر هذه الأحكام الظالمة، كما عبرت هيئة الدفاع وجزء واسع من الرأي العام عن استيائه وصدمته في وقت انتظر الجميع تسوية الملف وإنهاء المعاناة وتبرئة الناشطين.