في تحول مثير لملف معتقلي حراك الريف، قررت المحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء ليل الإثنين 25 يونيو 2018 فصل ملف مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، الصحفي حميد المهداوي، عن ملف باقي المعتقلين.

في هذا الشأن، كتب الأستاذ محمد أغناج، عضو هيأة دفاع معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، تدوينة على حسابه في فيسبوك أعلن فيها عن مخرجات الجلسة، قائلا: “قررت المحكمة بعد منتصف ليلة اليوم، فصل ملف الصحفي المعتقل حميد المهداوي عن ملف باقي المعتقلين وتأخيره لجلسة الخميس زوالا لاستمرار المناقشة، مع تعيين ملف باقي المعتقلين بجلسة اليوم الثلاثاء 26/06/2018، على الساعة الثالثة زوالا، لإعطاء الكلمة الأخيرة للمتهمين تمهيدا لإدراجه بالمداولة لنفس الجلسة”. ومبرزا أنه من “المعلوم قانونا أن منح الكلمة الأخيرة للمتهمين يستتبعه اختلاء المحكمة للتداول في الملف، والرجوع مباشرة بعد ذلك للنطق بالأحكام“.

وأوضح أغناج أن جلسة أمس “كانت مخصصة لمرافعات دفاع الصحفي عبد الحميد المهداوي، وذلك بعد أن قرر باقي المتهمين مقاطعة المحاكمة”، وأنها “استمرت من الساعة الرابعة زوالا من مساء الإثنين (25 يونيو) إلى غاية منتصف الليل والنصف من اليوم الموالي (26 يونيو)، وعرفت مرافعة كلا من المحامين: النقيب محمد زيان، عبد العزيز النويضي، محمد حداش، محمد الهيني، مصطفى نعمان، النقيب عبد الرحيم الجامعي، محمد أغناج، الحبيب حجي، سعيد بنحماني، السكوري، إسحاق شارية، ومحمد المسعودي”.

وكشف أغناج في تدوينته أنه “خلال مرافعة الأستاذ المسعودي، تدخل الرئيس ليطلب منه الالتزام بتحديد الوقت، لكن المحامي أكد أن لديه عدة دفوع يرغب في التقدم بها وأنه لم يخرج عن الموضوع، ليقرر الرئيس بعد مداولة سريعة على المقعد القرار المشار إليه أعلاه”.