بمناسبة تواصل الإغلاق التعسفي غير القانوني لبيت الأمين العام لجماعة العدل والإحسان منذ 12 سنة، كتب الأستاذ محمد حمداوي “12 سنة مرت على تشميع بيت العالم الداعية الأستاذ محمد عبادي بوجدة شرق المغرب بدون أي سند قانوني. الرجل وقتئذ كان يقيم بمدينة وجدة قبل أن ينتخب أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان المغربية سنة 2012 وينتقل للسكن بمدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط، عقب وفاة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله”.

أما لماذا هذا التشميع غير المستند على حكم قضائي فأوضح عضو مجلس الإرشاد في تدوينة على حائطه الفيسبوكي “تهمة التشميع أن البيت كان يستقبل أناسا لذكر الله وقيام الليل وقراءة ومدارسة القرآن الكريم وأحاديث سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام”.

شمع البيت ظلما وعدوانا سنة 2006 وانتقل صاحبه إلى ضواحي الرباط عام 2012 ونحن في 2018 ومازال البيت مشمعا بدون أي سند قانوني، يوضح حمداوي.

وختم تدوينته بالقول “هذا التمادي في الظلم “في ظل الاستقرار” وفي خرق القانون وفي استعمال السلطة خارج أي دائرة للمحاسبة وعدم احترام المساطر الشرعية والذي تجلى في هذه النازلة وفي الحكرة المسلطة على فئات عريضة من الشعب المغربي ومنها الاعتقالات الظالمة في الريف وجرادة، قلت هذا التمادي نهديه للمنظرين والمطبلين للاستثناء المغربي وللمحاولين تلميع صورة سلطة جائرة حقوقيا وطنيا ودوليا. أما الحق فيبقى حقا ولن يضيع مادام وراءه طالب عدالة وحرية وكرامة”.