أوعد مستوطنون صهاينة في فيديوهات ترويجية نشرتها مواقع صهيونية ليلة أمس باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة مساء يومه الخميس 21  يونيو 2018 وبإدخال كتابهم المقدس وإقامة حفل موسيقي فيه.

وقد استهجنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في رام الله ما ينوي الصهاينة القيام به ونددت بما تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه من انتهاكات للأماكن الدينية والوقفية في القدس وفي الخليل.

واعتبرت الوزارة الأمر “سابقة خطيرة وانتهاكا كبير ومساسا بمكانة الحرم الإبراهيمي الشريف، واعتداء صارخا على حرمة الأماكن الدينية الوقفية الإسلامية الفلسطينية، وعلى مشاعر ملايين المسلمين في العالم”.

مضيفة أن “هذه الممارسات، إضافة إلى الزيارات التي قام بها قادة حكومة الاحتلال، تعطي غطاء لممارسات المستوطنين، وتزيد من انتهاكاتهم، وهي تتم من خلال الحماية التي أصبح يوفرها لهم مركز الشرطة الجديد الذي يمثل استفزازاً وانتهاكاً كبيراً لواقع المسجد الإبراهيمي”.

وحملت حكومة الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن إطلاق يد المستوطنون وتدنيسهم للحرم الإبراهيمي الشريف، والتغيير في معالمه الذي يمثل استفزازاً وانتهاكاً كبيراً لواقع المسجد الإبراهيمي”. ودعت كافة المؤسسات الدولية والحقوقية، وعلى رأسها اليونسكو “لتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الإبراهيمي الشريف، ووقف هذا الانتهاك الخطير”.